الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

مهاترات ووداع


الزمان : 1/12/2009 قبل إمتحان ميد تيرم الكوجنوزى بإسبوع

المكان : أكيد فى بيتنا ... أمام مرايتى الأيديال زانوسى المستوردة من بلاد معرفهاش من أحدى ممالك الجوكنوزى المتحدة فى روايات ألف خيبة وخيبة !!!

المهمة : عايزة أذاكر



العمل : عمل ربنا !



* بلغنى أيها الملك السعيد ...والصيدلى العتيد .. أنه فى يوم بعيد ..حيث المبنى الجديد ..فى الدور الثالث المجيد ..أعلنوا عن إمتحان ميد تيرم شديد .. بقيادة المظفر طويل العمر يطول عمره أمير مملكة الكوجنوزى المتحدة الحكيم الرشيد !!

*** أهىء أهىء أهىء قوليلى يا مرايتى .. قوليلى أية جنايتى .. تكونش أية جريمتى ؟؟؟ لية أنا كدة ؟؟ مش لاقية حد يفهمنى ؟؟؟ لية بيعملوا فيا كدة ؟؟ انا خلاص تعبت من المفأجأة ونزلت دمعتى !

** قوليلى يا مرايتى لية أختى سوكا من ساعة ما دخلت صيدلة بتقولى أن ودانى كبرت يا مرايتى ؟؟؟


العفو يا مولاتى ... دة بس من كتر ما بتسمعى أخبار سارة فيها يا مولاتى

*** طيب لية بيقولوا كلام غريب على مرارتى يا مرايتى ؟

قطع لسانهم يا مولاتى .. دى قلة منحرفة .. دى بس مرارتك مفقوعة ومنفوخة من كتر ما بتحضرى محاضرات يا مولاتى

طيب قوليلى ...... تقاطعنى المراية


حرام عليكى . انت شكلك فاضية ومعندكيش مذاكرة يا مولاتى . خصيمك النبى تخلى أختك سوكا تلعب أدامى بالكورة وتكسرنى وتريحينى بقا


شكلك مش ناوية تجبيها لبر يا مرايتى . انا حسيبلك الدنيا كلها وأروح أذاكر على البحر حيث الهواء الطلق والراحة النفسية يللا بسم الله german chamomile التعريف ..mat..mat..matricaria ..أيية؟ ماتريكاريا ؟؟؟؟ من أولها كدا ماتريكاريا ؟

يعنى أية مات ويعنى أية كاريا ؟؟؟ يعنى الله يرحمه مات وهو عنده كاريا يعنى ؟ عموما يا بختة

وهنا وقفت أبكى ألأنشودة القومية " أنا مها ذاكرت مدبلر .. أنا مهما عملت هشيل ..مش ممكن يوم حتغير ..ولا ممكن أجيب تقدير "

كدا بقا مفيش حل غير انى أعمل جدول عشان أعرف أذاكر وألحق نفسى وهيبقى قبل الأمتحان 4 أيام الجدول كالتالى فى حيز التنفيذ:

4/12

تعبان

5/12

عيان

6/12

ورمان

7/12

إمتحان

إلى هنا تنتهى مهاترات ما قبل الأمتحان وكفاية كدا وأقوم أذاكر لحسن بقى شكلى وحش فى الأوساط

وأقولكم انى أخدت قرار مصيرى فى حياتى وهو إنى هفصل النت عندى الشهردا وممنوع الأقتراب أو التصوير حول ما يعرف بالشبكة العنكبوتية أو الأنترنت .أو حتى ملامسة جهاز الحاسب الألى .ودا لأن ماسورة إمتحانات هتتفتح قريب ولمدة شهر قابل للزيادة والله أعلم هنخلص أمتة العلم عند الله وحده وواضح أن الدكاترة عملينها مفاجأة.دعواتكم بالله عليكم فى أمس الحاجة إليها وأهم دعوة أنى مدخلش فى الشفوى للدكتور منير ...

اخر حاجة فأنا سيبالكم جميعا هدية وهى قصة حتى لاتموت الروح القصة دى بجد تحفة أنا عملت مدونة عشان أعرف أنزل فيها الحلقات لأنها طويلة .والحلقة الأولى والمقدمة دلوقتى نازلين عليها .وإن شاء الله هتنزل حلقة أو حلقتين أسبوعيا بس عايزة حد يتطوع ويأخد القصة وينزلهم عشان المقاطعة إلى انا هعملها مع النت بس متقلقوش جارى البحث عن شخص. ويارب تعجبكوا .



أستودعكم الله الذى لاتضيع ودائعه


أشوفكم على خير بعد الأمتحانات لو لسة على قيد الحياة



الخميس، 26 نوفمبر، 2009

عساكم من عوادة


كل عام وأنتم جميعا إلى الله أقرب وعلى طاعة أدوم .
تقبل الله منا ومنكم .
وعيدنا القادم فى المسجد الأقصى بإذن الله.

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

عندما تكلم القلب



عندما أمسكت بقلمى وورقتى لأسطر هذة السطور ترددت قبل أن أكتب هذة الكلمات لا لأننى لا أجيد الكتابة مثلا أو لا أجيد تدقيق الكلمات وتنميقها معا وأختيار الألفاظ والتعبيرات الموحية وأنما كنت أخشى وأنا أتكلم أن يظلم قلمى حبى وعشقى ولا يعيطه قدرة ومكانتة التى باتت تسكن أعماق روحى . نعم إننى جئت اليوم لأتكلم على من كان لايخطر ببالى يوما أن أتكلم عنه أمام أحد أو أدع أحد يشاركنى فيه فقد عاهدت نفسى أن يبقى ذلك الشىء مدفونا فى أعماقى لأنى على يقين تام أنه عندما يعشق انسان شىء ما إلى هذا الحد لايجدى الكلام نفعا بل الفعل والفعل أبلغ لتوصيل ما يكن فى صدرك لذلك كنت مترددة فى كتابة هذة السطور ولكن فى هذة الليلة .كانت ليلة هادئة كباقى الليالى توضئت ثم صليت ركعتين وذهبت إلى فراشى أردد بعض أيات القرءان وأذكار النوم لكى أغوص فى نوم عميق فكم كنت متعبة وبحاجة شديدة إلى قسط من الراحة . ولكن هيهات فقد تجمعت على أشواقى وأشتياقى لهذا الشىء بقلبى مما جعل فكرة النوم باتت مستحيلة وأقسم على الأ يدعنى إلا وأنا مشتتة الفكر منهمكة فى تفكير عميق .




هل أنا فعلا عاشقة إلى هذا الحد ؟


هل أقوم بما يجب تجاهه؟


هل سياتى يوما ما ويفخر بحبه لى ؟


أسئلة كثيرة دارت برأسى الصغير . حاولت جاهدة أن أستجمع ما تبقى من أفكار وحاولت النوم مرة أخرى فأنا أكاد أهلك من شدة الأرهاق البدنى . ولكن كيف لى النوم وروحى أكثرا إرهاقا من بدنى وقلبى معلق هناك بين جوانبة لقد أشتقت إليك كثيرا أشتقت لكى أصلى فى كل ركن وزاوية هناك بل وأننى قد أشتقت لأقبل تراب هذة الأرض المباركة هاوقد علمتم جميعا من أكن له كل هذة المشاعر أنه أقصانا الحبيب ولا تقل بإن هذة الكلمات جاءت مبالغ بها بعض الشىء ولكنها خرجت من أعماقى إلى الورق حتى أنها لم تخرج كاملة ولم يستطع قلمى التعبير عنها بصدق فحبى له أكبر بكثير من أن تعبر عنه الكلمات وحزنى أيضا علية يفوق الوصف ، فكيف يهان ونحن لا نحرك ساكنا ؟ كيف أن إقتحامه وتدنيسه من قبل اليهود أصبح أمرا مستساغ إليناونسمعه فى نشرات الأخبار ولا يحرك فينا شىء ؟ أأصبح الأمر لدينا طبيعيا لهذة الدرجة ؟ ماذا ننتظر؟ أننتظر أن يهدم وبعدها ننوح ونبكى ؟ ماذا ننتظر لكى نقاطع بضائع الأعداء؟؟ ننتظر الضربة القاضية أليس كذلك ؟ أنها أتية لامحالة إذا بقينا على هذا الحال .


وهذا ما يريدة اليهود فهم يقيسون ردة فعل المسلمين بهذة المناوشات الصغيرة من أقتحام أو تسريب صور الأنفاق تحت الأقصى .ولكنهم وجدوا المسلمين فى سبات عميق فأخذوا فى المضى قدما نحو تنفيذ مخططهم ببراعة تامة .


فأسفى على المسلمين فألأقصى يريد من ينصره ونحن نخذله ينتظر صلاح الدين من بيننا ونحن نربى وننشىء أجيال لاتهتم إلا بألأمور التافهة كمن سيربح فى المبارة القادمة ما هو أخر لون من ألوان الموضة متى سينزل أخر ألبوم للمطرب فلان فحقا وا أسفاه !!!!!!!!


ولكن دائما يوجد بصيص من الأمل من فئة تعشقة وتعلقت به وتريد نصرتة وتريد أن تخرج صلاح الدين من بينها لندعوا الله أن نكون من هذة الفئة وأن نكون أهل لخدمة المسجد الأقصى .أخيرا لقد كتبت هذة المعاهدة على جدران غرفتى لتذكرنى دائما لأجدد عهدى معكم ولنتعاهد جميعا على :


1- أن نجعل فلسطين حاضرة فى ضمائرنا متفانين فى نصرتها


2- أن تظل فلسطين قضيتنا الأولى


3- أن نقاطع البضائع الصهيونية والأمريكية


4- أن نوصى أهلنا وابناءنا وأزواجنا ومن تحت رعايتنا أن يحفظوا عهدنا من بعدنا وأن يورثوه أبناءهم حتى يأذن الله بالفتح المبين




إن هذة الكلمات حقا قد خرجت من قلبى أرجو أن تكون قد أستقرت فى نفوسكم وطبعت فى قلوبكم .وأنى والله لأريد أن أصرخ بها لكل من أعرفه أو أقابله لعلها تحرك شىء بداخلة .




نيجى لأخر حاجة عملية شوية وعايزة مجهود دا جروب يا جماعة على الفيس عملاه ومعايا فيه ناس تانية كتير منهم أبو صهيب خالى




دلوقتى إحنا بقينا 93 عضو فى الجروب حلمنا أننا نوصل ل 1.000.000عضو خلال شهر هو رقم كبير بس نقدر والله بشوية مجهود لازم نوصل للعدد دا عشان بنجهز لحملة كبيرة إن شاء الله هتكون على الفيس والمدونات وبنجهزلها حاليا فياريت كلنا نسجل فى الجروب ونبعت أنفيت لكل أصحابنا وإلى عنده فكرة حلوة وعايز يشارك بيها يبعتلنا وإلى عاوز بردة يكون أدمن فى الجروب مفيش مانع بس بشرط يبذل مجهود ويضيف فى الجروب . دا جهادنا دلوقتى . وجزاكم الله خيرا .

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009





أرمى سهمك نحو القمر فإنك إن لم تصبه فسيقع حتما وسط النجوم

الاثنين، 19 أكتوبر، 2009


يا إللى داخل كلية الصهللة


أبكى وأندم على حالك


بكرا تعيش مع الكوجنو


وتلف بين المعامل




أعزائى زوار مدونتى الحبيبة لا تستغربوا من هذة البداية فهى نتيجة طبيعية لكل طلاب الصيدلة ( المعذبون فى الأرض) . هذة الأبيات جالت بخاطرى فى محاضرة الكوجنو والذى لا يعرف الكوجنو فهى أرخم مادة ممكن تقابلها فى كلية الصيدلة ودى دلع عقاقير بندلعها ونقول كوجنو .فبعد محاولات مستميتة للتركيز فى المحاضرة والفهم باءت هذة المحاولات بالفشل الذريع ما عدا الجزء الذى أخبرتنا به الدكتورة وهو معاد الأمتحان كمان أسبوعين نزل الخبر على رأسى كالصاعقة هو أنا لحقت افهم عشان أمتحن (حسبى الله ونعم الوكيل ) فيما عدا ذلك فقدت الأمل فى هذة المحاضرة وأمسكت بالورقة والقلم وكتبت هذا البوست وهذة الأبيات المبعثرة التى بدأت بها البوست تعبيرا عما يدور بداخلى ولا أجد منفث أخر أعبر به عما بداخلى سوى هذة المدونة المسكينة وانتم أعزائى زوار هذة االمدونة فلكم الله .فبعد أسبوعين قاسيين من بدا الدراسة ومواعيد مش متظبتة والجدول بايظ ولف ع المعامل هات الجدول وأطلع الدور السادس وروح المبنى القديم ولأ السكشن أتغير الدور الثامن المبنى الجديد . لحد ما الواحد حس انو خلاص استهلك فى هذا الأسبوعين وبردة مش عارفة أمسك فى أيدى جدولى .فعملت إعلان فى الكلية بين أصدقائى وقولت إللى هيجمعلى كدا جدول سكشن 2 هديلوا واحد كابتشينوا .والحمد الله الكابتشينوا عمل شغل والجدول الحمد الله وصل . ومن أمنياتى فى هذة الكلية انى أقعد مرة واحدة فى البنش الأول مش عارفة إللى بيقعدوا فى الأول بيبقوا نايمين فى الكلية ولا بيصلوا الفجر هناك بس الحمد الله بلحق سلم المدرج أقعد علية ويوم ما يبقى ربنا كرمنى وفى حد حاجزلى ألاقى صوت يخترق الصفوف وينادى ويقول يا جبالى تعالى انا حجزتلك(جبالى دا أسمى الحركى فى الكلية وكان دايما أستاذ سعيد الصاوى بينادينى بيه ) أقول الحمد الله ربنا كريم أبص ألاقى زمايلى حاجزين البنش الأخير ويقولو أحمدى ربنا . الحمد الله على كل شىء .ربنا يعدى السنة دى على خير .واطلع من الكلية دى بعقلى وسليمة .وبدون أى إصابات


أسيبكوا بقى عشان مفروض عندى إمتحان بكرا وربنا المستعان بس انا كنت محتاجة أصدع دماغكم بشوية الكلام دول وأطلع هذا المخزون عشان أعرف أذاكر .


نيجى لأخر حاجة وهى لكل محبى المنشد حمزة نمرة المنشد الأسلامى إن شاء الله هيبقى فى حفلة فى مكتبة أسكندرية 10/30هتبقى يوم جمعة الساعة 8 مساءا بالقاعة الكبرى . وحجز التذاكر فى المكتبة والتذكرة ب 25 جنية . وإللى مش هيجى الحفلة ان شاء الله هيبقى فى بوست هنزله بعد الحفلة فى كل إللى حصل وكمان فيديو يعنى أكنكوا رحتوا بالظبط .


السبت، 3 أكتوبر، 2009


لقطات من رحلتى مع نحلة


دفعتنى نحلة إلى رحلة . الرحلة لم أكن قد خططت لها . ومكان الرحلة كان عالم النحل العجيب . سبب الرحلة حديث نبوى .فلقد قرأت ما جاء فى شعب البيهقى عن مجاهد قال : صاحبت عمر بن الخطاب رضى الله عنه من مكة إلى المدينة فما سمعتة يحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث:" إن مثل المؤمن كمثل النحلة. إن صاحبته نفعك ، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك ، وكل شأنه منافع "



دفعنى هذا التشبيه إلى تلكم الرحله . وكان القصد من ورائها الإجابه على سؤال لماذا شبه الرسول المؤمن الحق بالنحله ؟

وأثناء رحلة البحث عن الإجابة عن هذا السؤال جاءت هذة اللقطات



اللقطة الأولى :

تظهر فيها كيف أن النحل يقضى حياته فى حركة ونشاط وانتقال من طيب إلى أطيب . ومن أثر نافع إلى أنفع "فمن أجل أن تقوم النحله بإطعامنا كيلو جرام واحد من العسل فإنها تقوم بما يقرب 600ألف إلى 800ألف طلعة وتقف على مليون زهرة وتقطع ما يزيد عن 10 اضعاف الكرة الأرضية رغم الرياح والأنواء " وكان الرسول لما شبه المؤمن الحق بالنحلة أراده أن يتحلى بثقافة النحل فى السمو ،وعلو الهمة ، والتعامل مع الأمور بجدية ، وقوة من يبتغى وجه الله:-

طال العلم فى علمه

والعامل فى صناعتة

والداعى إلى الله فى دعوتة

فلا فلاح لكل من ينتج أنتاجا ماديا أو معنويا دون أن تسود بينهم ثقافة النحل فى النفع والعطاء



اللقطه الثانية :

تظهر كيف أن النحل يفضل العمل فى صمت وهدء وبعيدا عن أعين الناس فيرى أن شخصا صنع بيتا من زجاج لينظر إلى ما يصنع النحل .فأبت أن تعمل حتى لطخته بالطين من الداخل .لطخته بالطين حتى تنأى بنفسها عن الظهور .وكأنها وعت خطورة أفة الرياء والنفاق وحب الظهور وكلها أفات مهلكات .لطخة بيتها بالطين من الداخل بحثا عن الإخلاص وكأنها تدرك قول ابن القيم (الإخلاص ألا تطلب على عملك شاهدا غير الله ،ولا مجازيا سواه)

لطخته وكأنها أرادت أن ترسل لنا من خلف الطين رساله عليكم بالإخلاص فى كل عمالكم .فالإخلاص هو قارب النجاة ولعله الدرس الذى أراد الرسول صلى الله عليه وسلم من تشبيه المؤمن بالنحله أن يأخذة عنها ويتعلمه منها .

السبت، 26 سبتمبر، 2009

عيد سعيد


بداية كـــــــــــــــــل عام وأنتم بالف خير . وعيد سعيد عليكوا كلكوا انا عارفة انها جاية متأخرة شوية لا شويتين تلاتة لأأربعة بس بجد كان هناك حاله غريبة هذا العيد ومش عارفة أية السبب يمكن عشان غياب جدو وتاتا عنى العيد دا ولأنى فعلا مكنتش بحس بطعم العيد غير لما أكون فاطرة أخر يوم رمضان معاهم وأبات ليلة العيد هناك وفطار العيد الصبح مع العيلة ليه طعم تانى وعيدية جدو وأشياء كثيرة أكتشفت ان دا العيد بالنسبالى وبرغم من انها أشياء صغيرة إلا أنها لما غابت عنى محستش بطعم العيد إطلاقا . بس الحمد الله على كل شىء الواحد لسة بادىء يحس بالعيد ويأكل الكحك والترمس أهم حاجة ويعلق بلونات العيد وأعيد على صحابى بحس وأنا بكلم أى حد دلوقتى بيبقى عايز يقولى وهو أنتى لسه فاكرا بس معلش أعمل أية يلا العيد عند الناس كلها خلص وانا لسه بيبدأ عندى هو دا التميز .

عيد سعيد وتقبل الله منا ومنكم رمضان وجعلنا من الفائزين

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

رمضان كريم وتاج رمضانى وأشياء أخرى


اللهم بلغنا رمضان

دعاء يشق عنان السماء منذ قرابة الشهرين ، ينطلق من قلوب المشتاقين إلى رمضان وليالى رمضان ومساجد رمضان وإلى الصيام والقيام وصلة الأرحام .

دعاء تعلمناه من رسولنا العظيم - صلى الله عليه وسلم - الذى عاش الأنس بالله فى رمضان ، وعرف حلاوةالتهجد والمناجاه فى رمضان ، وأنزل الله عليه القرءان فى ليلة مباركة من ليالى رمضان ، وكان يجتهد فى رمضان أكثر مما يجتهد فى غيره

دعاء من يعلم أن رمضان محطة للتزود لباقى العام ولشحن بطارية الإيمان عسى أن ينظر الله إلينا نظرة رحمة فى أول ليالى رمضان فنسعد بها طوال الشهر العظيم

دعاء من ينتظر رمضان إلى رمضان ، لينفض غبار الكسل ويعالج ضعف الهمة ، ويخرج من طور الفتور إلى النشاط والعزم، فيعد لرمضان العدة وينوى نية صالحة ، ويتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا قبل رمضان .

ها هو ذا السحاب ينقشع ، والغيم ينجاب ويتكشف ، والسماء تيتسم عن غرة الهلال ، إنه هلال رمضان ، مرحبا بك يا شهر الخير ، مرحبا بك يا شهر الأنسانية الكاملة ، مرحبا بك يا شهر الروحانية الفاضلة ، مرحبا بك يا شهر الحرية الصحيحة ، مرحبا بك يا شهر رمضان أقبل.........

أقبل وأقم طويلا فى هذة الآمة الطيبة المسكينة ، وألق عليها درسا من هذة الدروس البليغة ، ولا تفارقها حتى تزكى ارواحها ، وتصفى نفوسها ، وتصلح اخلاقها وتجدد حياتها.



كل عام وجميع المدونين بالف خير

ورمضان كريم عليكوا كلكم

اسفة لو مكنتش بقدر اتابعكم الفترة إللى فاتت كنت بنهى تدريبى فى الصيدلية واشياء أخرى كثيرة

وأسفه انى مش هقدر أتابعكم الفترة إللى جاية وهأخد أجازة طوال شهر رمضان المبارك وأشوفكم ع العيد إن شاء الله

أخيرا نيجى للتدبيسة إللى جاية من خالى (أبو صهيب )

وأحب أقوله جزاكم الله خيرا على هذا التاج

نبدأ التاج ونقول بسم الله

ماذا يمثل لك رمضان فى كلمتين ؟

حيـــــــــــــــــــــاة الـــــــــــــــــــــروح

هل كتبت خطتك التي تنوي تطبيقها في رمضان؟؟

الحمد الله الخطة مكتوبة . ربنا يقدرنا على تنفيذها

ايه احسن حاجة لك في رمضان ؟

صلاة التراويح والقيام فى مسجد السلام

أخر عشر أيام فى رمضان لهم مذاق خاص

شغل رمضان مع الأخوات رائع جدا .


ايه الحاجة اللي انت جربتها رمضان إللى فات وناوى تكررها السنة دى؟
قيــــــــــــــام الليل

شعارك السنة دي في رمضان ايه؟

هما كذا شعار صراحة

وحشتنى يا رمضان

أخر رمضان فى العمر

لن يسبقنى إلى الله احد

ناوي تفطر كام واحد في رمضان؟

ســــــــــــــؤال أحب احتفظ بإجابتة لنفسى

ايه الطاعة اللي انت ناوي تتداوم عليها بعد رمضان ؟

قيـــــــــــــــــــــــــــــــــــام الليل إن شاء الله .



الاثنين، 10 أغسطس، 2009

تـــــــــــــــــاج


التاج دا صعب قوى وأخد منى وقت كبير جدا فى التفكير لأجد الأجابات المناسبة له وأحب أشكر جــــودى إللى أهدتنى التاج دا لانة تطلب مصارحة كبيرة جدا مع النفس وكم كنت أحتاجها بشدة فشكرا لكى جودى.

نبدأ بسم الله

اذكرى عشرة أشياء صادقة فى حياتك ؟

أول شىء صادق فى حياتى ولم اتردد أبدا فى كتابتة وهو إنى بحب والدى جداجداجدا فهو ابويا وأخويا الكبير وهو بمعنى أوسع كل شىء فى حياتى ونفسى بجد أكون أبنة صالحة وبارة بيه وكمان أخواتى بحبهم جدا وبحس انى أمهم مش اختهم الكبيرة



الصداقة شىء صادق ومهم جدا ليا بمعنى أدق الأخوة فى الله حاجة كبيرة قوى عندى وأختى فى الله هى أختى بالضبط بس فى ناس مميزين عندى زى هند وسارة دول مش أصحابى دول أخواتى واحيانا كثيرة بقول لهند انتى أمى مش صحبتى بجد دول حاجة كبيرة قوى عندى وصادقة جدا بعد أهلى هما نصى التانى ووصلنا لدرجة انهم ممكن يفهمونى من غير ما أتكلم . عشان كدا انا بقولهم انى أحبكم فى الله



الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزن هو شىء صادق فى حياتى

من الأشياء الصادقة فى حياتى هى إنى أحقق أحلامى وطموحاتى ودى كتير قوى ممكن أقول حلم منهم هو انى أبنى بيت مسلم بمعنى الكلمة ويشاركنى فية زوج ملتزم ويساعدنى أحقق حلمى فى الوقت دا أكون حققت هدف كبير فى حياتى .



نفســـــــــــــــــى أتم حفظ كتاب الله كاملا فى المدة إللى حددتها لنفسى .فدعواتكم



دعوة ربنا من أكتر الأشياء الصادقة فى حياتى وإللى بحس أن حياتى لها معنى وهدف طول ما ربنا بيستخدمنى فيها ودايما بدعى الدعاء دا " اللهم أستخدمنى ولا تستبدلنى "



حب ربنا من الاشياء الصادقة فى حياتى فأنا طوال مسيرة حياتى وأنا أبحث عنه
ولم أجده إلا مع الله عزوجل أجدة بجانبى وقت الشدة ووقت الفرح عندما أثقل بالهموم أجدة فى كل وقت معى لذلك عندما كتبت فى وصف المدونة قلبى ملك ربى عنيت كل حرف كتبتة فقلبى ملك له وحدة



نفســــــى أعمل عمرة قوى كان من المفروض أنى اسافر فى رمضان ولكن شاء الله أن تحصل ظروف تمنعنى من السفر .فلعله خير



من الاشياء الصادقة فى حياتى هى تفوقى فى مهنتى ونفسى أفتح سلسلة صيدليات زى صيدليات العزبى وخليل وكمان مصنع أدوية بس نصنع المادة الفعالة فى مصر ياااة بجد دا حلمى الكبير وإن شاء الله أحققه .



أخيرا وصلت لآخر نقطة أخر حاجة صادقة فى حياتى هى من أهم وأكترالاشياء الصادقة فى حياتى بس أنا بعتبرها نقطة ضعف فى شخصيتى لذلك فإنا أحتفظ بها لشخص واحد فقط لاغير .

بس كدا كان تاج طويل قوى بس فى نفس الوقت انا مبسوطة انى عرفت أجاوب بصراحة كبيرة قوى مع نفسى واحب أهدى التاج دا إلى كل من يرغب فية بس دا واجب على كل من

منوش

أختكم فى الله

مصطفى أبو زيد

أحمد الصعيدى

أبو صهيب ( الجمعاوى الاصيل )

جوجو

بنجاواتى

د_ ياسر عبد الفتاح

همس الحنين ( أية)

الشاعر الحزين

بنت الماضى

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

لا شىء مستحيل


لا شيء مستحيل


عندما يخبرك احدهم أنك غير قادر على فعل شيءتذكر هذا الحلزون المخلوق الضعيف










انه ينظر حوله ليعبر هذه الحفرة






فكر في جميع الخيارات






حاول الوصول لهدفه









استخدم كل ما وهبك الله اياه









استعمل عقلك وكن مبدعا







في النهاية حتما ستنجح و تثبت أنك قادر على فعل كل شيء









الاثنين، 27 يوليو، 2009

صرصار لكل مواطن


يمكن عنوان غريب شوية بس هنفهم كل حاجة دلوقتى . أنا هحكى عن يوم مر عليا فى الصيدلية وانا بعتبرة من أجمل ألايام إللى مرت عليا وأستفدت منها حاجات كتير قوى على الجانب الشخصى قبل الجانب المهنى قد اتحدث عنها فيما بعد ولكننا لسنا بصددها اليوم .نرجع تانى لموضعنا نزلت الصيدلية الصبح كعادتى زى أى يوم عادى جدا وبدات التمرين وهو عبارة عن إنى بنزل الادوية وأكتبها واكتب المادة الفعالة وأستخدامة والتركيز واشياء من هذا القبيل . ويقطع هذا العمل ان تاتى روشتة فيطلب منى الدكتور قراءتها وأحاول صرفها بس الحمد الله دلوقتى بقدر أصرف روشتات ولو أن الدكاترة بيكتبوا برجلهم مش بإيدهم ومش إنجيليزى لا هيروغليفى ومن المواقف الطريفة التى حدثت هذا اليوم واعطتة تميزا عن باقى الايام هو دخول الحاج سيد وما ادراك ما الحاج سيد فهو رجل لم أرى مثلة قط واعتقد انى لن أرى مثلة فهو غريب الاطوار بجد وقد يحتاج إلى بوست كامل .وايضا دخول مدام تسأل عن طبيب جلدية يدعى د_ عصام الحضرى اة والله بجد وممصمة انو اسمةعصام الحضرى والدكتور يحاول إقناعها ان عصام الحضرى دا لاعب فى النادى الاهلى وهى مصممة على رايها بطريقة مستفزة جداجداجدا .وفى هذة اللحظة لم أتمالك نفسى من الضحك . المهم نرجع تانى قطع هذا الحديث هو دخول الدكتور بفطائر سخنة من الفرن المجاور للصيدلية ولازم ولابد انى أكل أى نعم هى كانت سخنة وريحتها حلوة جداجدا بس لازم أعمل فيها مكسوفة ومش قادرة ولسة فاطرة والحاجات دى . المهم أصر أنى أكل وقد تم بالفعل وأكلت من الفطائر وأكل هو كذلك وقد تبقى فى الكيس فطيرة وفجأة وبدون مقدمات خرج الدكتور مسرعا ومعاة كيس القطائر أستغربت من الموقف ولكنى أكملت التدريب وأكملت كتابة الادوية ومرت نصف ساعة ثقيلة جدا فى الصيدلية فالدكتور متوتر جدا جدا وهذا ليس من طبيعتة وأستغرق فى تفكير عميق أنا قولت حصلت كارثة ولا اجرأ على سؤالة وبعد هذة النصف ساعة خرج من الصيدلية وغاب لمدة عشر دقائق ورجع مبتسما فلاحظ على علامات الاندهاش وقالى الطامة الكبرى قالى انتى عارفة يا دكتورة كان فى أية فى الكيس قولتلة فطير يا دكتور وكان طعمة حلو قوى وجزاكم الله خيرا قالى كان فطير ومعاة صرصار يا دكتورة لم أستطع أن أتمالك نفسى وقلت أكيد حضرتك بتهزر مش كدا قالى والله كان فى صرصار فى الكيس . قلت إزاى دا فرن يعنى لازم يبقى نضيف ضحك وقالى انتى فى مصر مش كندا .

إللى زود إستغرابى هو توترة لمدة نصف ساعة وكاد الفضول يقتلنى إلى ان سألتة وقالى ان أول مرة خرج من الصيدلية راح لصاحب الفرن وخلاه يشوف الصرصار ولم يتكلم معاة فى أى شىء ورجع الصيدلية لانة كان عصبى جدا ولو كان أتكلم معاة كان اتعصب علية ولكنة فضل انو يرجع ويفكر كويس إزاى يروح يكلمة بدون عصبية ويفهمة انو بيتعامل فى أكل يعنى صحة الناس ودى حاجة مفيهاش تهاون ومينفعش حد يستهتر بيها إلى هذا الحد. والحمد الله تم تناول المطهرات المعوية تحسبا لوقوع أى أضرار .بس أكتر حاجة طلعت بيها من الموقف دا انهاردة هو أن الانفعال اللحظى فى الموقف غير فعال بل بالعكس ممكن يضر أكتر ما يفيد وأنى لازم أفكر كويس قوى قبل أى حاجة حتى لو كان موقف صغير زى دا . يعنى دكتور أحمد بالموقف دا قدر يأخد حقة من صاحب الفرن .وصاحب الفرن فهم غلطة ووصل فكرة فى نفس الوقت ومخسرش صاحب الفرن . بس كدا ومر باقى اليوم بإمان وسلام . ومن هنا رفعنا شعار صرصار لكل مواطن

السبت، 18 يوليو، 2009

دعوة للأمل والتفاؤل

تحيث هام جداجداجداجدا: انا نجحت يا بشر والله نجحت بجد ربنا كريم جداجدا انا كنت معتقدة انى خلاص هتطلع بمادتين بس ربنا كريم قوى الحمد الله الحمد الله ومن الصبح حاسة انو موبايلى عبارة عن سنترال كل الناس بتتصل مش مصدقة نفسها دا ولا نتيجة الثانوية العامة بس الحمد الله واضح ان التفاءول جاب نتيجة .فى لحظات تصفو بها مع نفسك تتضح لك الأمور جلية وتظهر لك حكمة ووجهة نظر مختلفة فى بعض الأمور قد كنت لا تعتقد فيها كذلك .ولكن هذة اللحظات نصيبى وحظى منها قليل وعندما تأتى أحاول بقدر المستطاع أن أستغلها لا قصى قدر ممكن .أحس اليوم بإرتياح شديد ومصارحة غريبة مع نفسى .أكاد أشعر بإنى تعرفت على نفسى من جديد وأن هذة ليست نفسى التى عاشت معى بين أضلعى طوال هذة المدة .


اكتب اليوم لكى أعترف اننى كنت أفكر بطريقة سلبية بعض الشىء وأيضا قليل من التشاؤم والاستسلام ولكنى قد اقسمت على نفسى انة لن يحدث بعد الان سوف أغير وجهتى ونظرتى للأشياء فى هذة الحياة لكى أحظى ببعض التفاؤل والسعادة والتى توجد بداخل الانسان مهما كانت الظروف قاسية من حولة ولكن الانسان يجهل هذا تماما ولا يدركه إلا بعد فوات الاوان . ولكنى أكتب اليوم لكى اقول انة لم يفت الاوان بعد وإنما يوجد دائما ما يسمى بالأمل الذى يبقى بجانب الانسان مهما كانت الظروف ومصدر إلهامة أكتب لكى أبعث هذا الامل فى نفسى و أجعلة يسرى منى مسرى الدم و اجعلة فى كل ذرة هواء أستنشقها فى هذة الدنيا نعم سيوجد دائما الامل بجانبى ومعى إلى الابد . سوف أجد ما أبحث عنة فى هذة الحياة .سأحقق حلمى وهدفى فى هذة الدنيا . سأظل أشتاق إلى ذلك الحضن الدافىء الذى سارتمى بداخلة عندما أثقل بالهموم والاعباء . سأعمل جاهدة كى أترك أثرا طيبا من بعدى . سأكمل ما بدأتة فى طريق الدعوة إلى الله .ذلك الطريق الذى تجد فية معنى وقيمة لحياتك .وليكن أول خطوة هى تجديد التوبة والعهد مع الله .
" فاللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب "
*************
أعتذر بشدة إذا كانت كلماتى فى البوست إللى فات مؤلمة أو تسببت فى ألم لأى حد
ثانيا أعتذر عن الانقطاع الفترة الماضية وعدم متابعة المدونات
ثالثا : اشكر الاستاذ أحمد الصعيدى لسؤالة وحثة لتغير جو الحزن فى المدونة .فعلا جزاه الله خيرا على دعمه الكريم .

الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

فى ذكرى رحيلك يا أمى


يا شاطىء الذكرى

أمامك زورقى

أولا تراه يصارع الطوفان؟

امدد لة يدا تشد حباله

وترية بعد الوحشة إطمئنانا
يا شاطى الذكرى رمالك لم تزل

تروى لنا ما يلهب الوجدان

يامن يعاتبنى إذا اقتحم الاسى شعرى
وداهم قلبى الولهان

اتريد منى ان تكون مشاعرى ثلجا

فإضحك والضلوع حزانا

لغة الوداع فصيحة ولكن لهو الحياة يغلف الاذان

أأنساكى سؤال بات يقتلنى إلى الاعماق ياخذنى ويعلو صوتة المشؤم فى أفاق ذكراكى

سكاكين على صدرى أرى فى حدها قبرى وليل فى مخيلتى تسا فر فية عيناكى

أأنساكى أجيبينى فأن البعد والحرمان شىء فوق إدراكى

وهل أنسى غروب الشمس تلفح خدكى الباكى
وهل أنساكى يا أماة كيف وقلبى مأواكى

أحبك اينما تمضين عن عينيى ألاقاكى

على الحيطان ترتسمين وفى الاوراق تبتسمين

من أرض إلى أرض يطاردنى محياكى

وبين الفجر والاشراق

تنبعثين من روحى

فلا أدرى إذا ما كنت إمراءة أم الأصباح غناكى

ها قد مر تسع سنوات على فراقنا يا أمى ولكنى لازلت أذكر هذا اليوم وكأنة البارحة يا أمى . أذكره بكامل تفاصيلة .أذكر كيف تسلل إلى قلبى هذا الالم .أذكر كيف انهمرت دموعى فى هذا اليوم .أذكر كيف شعرت بمعنى الوحدة لأول مرة . ما أقساة شعور عندما تفقد نبع الحب والحنان بحياتك. ما أصعبة ألم عندما تفقد أغلى ما عندك أمام عينيك ولا تستطيع ان تفعل شىء .اذكر كم تمنيت أن أكون مكانك أو معك ولكنها إرادة الله والقدر ولا أعتراض عليهما .فأنا راضية بما قسمة الله لى . ولكنك يا أمى رحلت وتركت لى مسؤلية وعبء جسيم لا أدرى إذا كان بإمكانى تحملة . رحلتى عن عالمى بلا عودة دون ان توضحى لى كيف اتحمل هذة المسؤلية . لازلت أذكر هذا اليوم عندما ضممتك إلى صدرى وأمسكت بيدك واخذت أقبلها لعلك تجيبينى ونظرت إليك نظرة ثم أختبئت وراء دموعى ولكنى ما كنت أعلم انها ستكون أخر مرة انظر فيها إلى وجهك . ياليتنى ارتميت بين ذراعيك حينها .كم كنت اتمنى ان أطيل النظر إليكى وأملء عيني منك ساميحينى لم أكن أعلم أن القدر قد حان وانة سيأخذك منى .

ولكنى أحيا اليوم على أمل أن يجمع الله شملنا يوم القيامة وإلى ذلك الحين سيظل قلبى ينبض بحبك ويشتاق إليكى

الاثنين، 22 يونيو، 2009

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بإنفسهم

السلام عليكم ورحمتة الله وبركاتة
بعيدا عن جو الحزن والكأبة بناع البوست إللى فات .انا الحمد الله نزلت أدرب فى الصيدلية وانا واحدة من الناس إللى كنت خلاص كرهت الصيدلة بس الوضع أختلف تمام بعد ما نزلت الصيدلية .وان شاء الله أكتب عن المواقف المضحة والشعب المصرى إللى زى العسل بيتعامل إزاى مع الدكتور الصيدلى بس دا عايز موضوع لوحدة . المهم نرجع تانى لسبب كتابة هذا البوست ألا وهو حوار دار بينى وبين الدكتور إللى بيدربنى لمدة لاتقل عن ساعتين حول الاية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بإنفسهم).
بدأ نقاشنا إنى سألت عن الادوية المقاطعة فى الصيدلية وهل ليها بديل ولا لأ ولاقيت رد غريب قالى ان هو مقتنع تماما بالمقاطعة بس مينفعش يطبق الكلام دا فى الصيدلية لانة محكوم بالروشتة إللى بتيجى من الدكتور فلو مكتوب فيها الدواء وهو مقاطعة مينفعش يقول المريض انا ما بتعملش مع الشركات دى لانها مقاطعة ولا ينفع أطلع بديل بمناسبة البديل أى حد بيدخل الصيدلية قبل ما يطلع الروشتة بيقول للدكتور انا مش عايز بديل وأكن الدكتور دا مش بيفهم حاجة ما علينا رديت علية وقلت بس الناس لو دخلت ولاقيت دكتور محترم زى حضرتك بيقاطع حتى فى الدواء حتوصلهم فكرة وهيحترموا حضرتك أكتر وهيبقى باب دعوة إلى الله كبير .المهم لم يقتنع بوجهة نظرى كليا .جينا للموضوع التانى والاهم ألا وهو الحكومة والبلد الدكتور مقتنع تمام ان الحكومة دى مفيش زيها ولا هيجى زيها طيب يا دكتور إللى 52مليون إللى بيعيشوا تحت خط الفقر .بطالة تعدت 23% و 13 مليون عانس فى مصر 4 مليون مدمن وقضايا الفساد إللى كل دقيقتين أكبر نسبة فشل كلوى وكبدى فى العالم طبعا كل دا وحضرتك تقول ان الحكومة دى مفيش زيها وما خفى كان أعظم رد عليا بالآية الكريمة
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بإنفسهم)
وقالى ان ربنا عمرة ما هيولى حاكم عادل على شعب ظالم . لما نبقى إحنا ناس كويسة أكيد هيجى الحاكم الكويس وقالى يعنى الريس وبطانتة دى جاية منين مش مننا يعنى من الشعب لما إحنا نبقى ناس بتراعى ضميرها وكويسة أكيد هيجى الحاكم العادل الكويس . واستمر الجدال والمناقشة حول هذة الاية طويلا جدا. قلت كدا تبقى سلبية قالى دى قمة الايجابية . ياريت نفتح باب للمناقشة فى التعليقات وكل واحد يقول رأية فى الموضوع دا أية . منتظرة تعليقاتكم

الاثنين، 15 يونيو، 2009

مجرد خواطر


ها هو قد عاد الليل من جديد يحمل فى طياته الجنون والصمت والوحدة .


عاد ليفجر بداخلى أحزانى من جديد والتى كتمتها لسنوات طوال ولم أدع أحد قط يشاركنى فيها


كانت فقط دموعى هى التى شاركتنى أحزانى


فما أصعب أن تفتح عيناك يوما على واقع لا تتمناه


أن تتمنى أن يعود بك الزمان لكى تقول أشياء لشخص عزيز رحل بلا عودة


أن تغمض عيناك على حلم جميل وتستيقظ على وهم مؤلم


أن تذوب فى دائرة الحياة ظنا منك أنك بذلك تسطيع أن تنسى ألامك وهمومك .فلا تجد غير أن الحياة تزيد من ألامك


أن تمر عليك لحظات من الالم تتمنى فيها أن تتخلص من ذاكرتك فتطرق جميع أبواب النسيان فتجدها جميعا موصدة.


أن تشــــــــــــــــــــــــعر بالظلم ولا تستطيع الانتصار لنفســـــــــــــــــــــك


أن تجلس يوما مع نفسك فلا تجدها تجدها رحلت بعيدا عنك.

الاثنين، 8 يونيو، 2009

صيدلة دى كلام فاضى


السلام عليكم ورحمتة الله وبركاتة

ياااااااااه فاضل زلطة وأطلع برا قصدى مادة واخلص . أول مرة أكتشف ان الامتحانات مفيدة اة والله بتفجر المواهب المدفونة بقالها سنين
وانا قاعدة بذاكر ليلة إمتحان الفيزياء ومحدش يسأل علاقة الصيدلة بالفيزياء عشان انا والله ما اعرف بس لو حد عارف يقولى .المهم نرجع تانى ليلة إمتحان الفيزياء مرة واحدة من غير مقدمات سبت الكتاب ومعرفش لية مسكت ورقة وقلم ولاقيت نفسى بكتب الكلمتين دول :


وأنا لسة بقول يا هادى فى إعدادى

ألاقى دكتور فيا بيعادى

ويقولى مستقبل صيدلة دا كلام فاضى

ألحقى شابك قبل مايروح على الفاضى

وتلاقى نفسك يوم محروقة فى المعامل

أية وكلام فاضى ماله المجمع بس يا هنداى BOTANY

قلت يا دكتور أنا نفسى أبقى صيدلانية

وألاقى هيبة وانا وافقة فى الصيدلية

سكت وقال يا حسرتى عليكى يا هنداى كل دا كلام فاضى

وانتى اضحك عليكى يا هنداى

سكت وقلت طيب والعمل؟؟؟

قالى ألحقى نفسك وشاركى على توك توك

هو دا المستقبل يا هنداى

هو دا المستقبل ياهنداى

***********
بس يا ترى أشارك على توك توك ولا أفتح محل سمك أضمن
ياريت إللى عندة خبرة فى الموضوع دا يقولى

الثلاثاء، 26 مايو، 2009

مغلق للمذاكرة


الحمد الله تم حل مشكلة القصة وانا عملت لينكات الموقع إللى القصة موجودة فيه لانها فعلا طويلة وليها اجزاء كتيرة مش هينفع انزلها هنا كلها.



ثانيا : انا هتغيب لمدة عشرين يوم ألا وهى فترة الامتحانات العصيبة التى أشهدها من عملى ونظرى .وذلك لحشو الرأس بكمية من المعلومات الهائلة فى تلك الفترة الوجيزة مش عارفة إزاى بس ان شاء الله يحصل وبعد ذلك الحشو الهائل أدخل الامتحان ولا أجد شىء من ذلك الحشو عادى جداجدا .وكما يقول الشاعر:


الصيدلة دى انتحار

انبوبة أختبار

دكتور جبار

يوريك النار

بقيت من العضوية حمار

لحد ماتقول يا دنيا عمار

وإلى ذلك الحين أستودعكم الله

الاثنين، 18 مايو، 2009

يوميات أتنين مخطوبين(الجزء الرابع والخامس والسادس)


الجـزء الرابـع

قـالت ســارة

: تحرى كولمبو (أبي سابقا) عن عمر فوجد أن سيرته ممتازة بين جميع معارفه ومن ثم اتصل أبي بعمي وأخبره عن موافقته واتفقا على قراءة الفاتحة يوم الإثنين القادم، وظل أبي يتحدث مع عمي على التليفون قرابة نصف الساعة حيث إن كليهما يهتم بمشاهدة القنوات الإخبارية وكانا يتناقشان حول برنامج ما يبدو أن علاقة أبي بعمي ستتوطد قبل أن تتوطد معرفتي بـعمر أخبرني أبي بعد إنهاء المكالمة أن عمي وطنط وعمر يسلمون عليّ شعرت بالاشتياق لرؤية عمر مرة أخرى, إلا أنه –بالطبع- لن يكون بيننا أي اتصال قبل قراءة الفاتحة

قـال عمــر

: لم أحاول التحري عن سارة لأني أولا ارتحت لها، وثانيا أمي تعرفها وتعرف والدتها، وثالثا أنا ماعرفش ازاي أتحرى عن حد ولكني -للحق- فكرت أن أذهب لأراها وهي خارجة من عملها فقد شعرت بأني بحاجة لأن أراها شيء ما جعل قلقي يزول من جهة موافقتها عليّ أم لا.. فأنا أظن أني تركت لديها انطباعا جيدا وجاء الخميس موعد رد عائلة سارة علينا وجلست بجوار أبي وهو يرد على تليفون عمي. ظلا يتحدثان في بداية المكالمة عن برنامج سياسي ما وأنا جالس على الشوك في انتظار الجواب. وأخيرا سمعت أبي يضحك ويحمد الله ويقول له عن سعادته بالنسب المرتقب بيننا, فالتقطت أنفاسي وخرجت إلى البلكونة كنت أشعر شعورا غريبا وكأن كل شيء يبرق أمامي أحسست أني أريد أن أحضن العالم كله وأقبله. كنت أعرف أني سأبدأ مشروع حياة وأني سأكافح من أجل تجهيز نفسي إلا أن هذا الشعور الغامر بالسعادة أنساني أي قلق وسألت نفسي: كم سأنتظر لأقف مثل هذه الوقفة مع سارة في بلكونة منزلنا؟

قــالت ســارة

: هل يُعقل أن أحب شخصا رأيته لمرة واحدة؟ أم أن هذا الشعور بقبوله الشديد ناتج عن صلاة الاستخارة؟ هل الله يعطيني إشارة بأن عمر لي وأنا له؟ أنتظر يوم قراءة الفاتحة بسعادة شديدة. ولم أعد أعاني من الحموضة الحمد لله

يوم قراءة الفاتحة قــال عمــر

: جاء الإثنين الغالي احترت في الهدية التي يجب أن أقدمها لـسارة أخبرتني أمي بأنه يمكن أن أشتري لها خاتما لقراءة الفاتحة وأخبرتني أنها يمكن أن تنزل وتختاره لي ولكني أخبرتها أني سأشتريه بنفسي ذهبت إلى الصائغ ولم أكن أعرف مقاس إصبع سارة إلا أني حاولت التخمين قياسا على حجم يديها كنت أريد خاتما مميزا فكرت بأن يكون خاتما ذا فص مثل خواتم الزواج, إلا أني وجدت خاتما عليه فراشة تبدو وكأنها حقيقية, لا أدري لماذا ذكرتني الفراشة بسارة, فدعوت دعاء الاستخارة واشتريت الخاتم يا رب يعجبها

قــالت ســارة

: لا أدري ماذا يجب عليّ أن أرتدي في قراءة الفاتحة. هذه المرة كنت أريد أن أبدو متألقة بعد تفكير ومحادثات مع صديقتي ومع ماما ومع المرآة اخترت طقماً لبني اللون ووضعت بروشا على هيئة فراشة يشبك الطرحة مع البلوزة يا ترى عمر بيحب اللون اللبني؟ يا رب.. يا رب.. يا رب خلّيني فرحانة النهارده

قــال عمــر

: أحضرت علبة شيكولاتة ونحن في طريقنا إلى بيت سارة في هذه المرة كان معي أولاد عمي في سيارتنا وكذلك أختي. بينما كان أبي وأمي في سيارة عمي وزوجته يلحقون بنا في هذه المرة ظل أولاد عمي يثرثرون معي وظللنا نضحك طوال الطريق عندما دخلت منزل سارة هذه المرة كنت أكثر راحة كان المنزل مزدحما نسبيا عن المرة السابقة حيث حضرت خالة سارة وزوجها وأعمامها الثلاثة عندما دخلت كانت سارة تكلم أحد أعمامها في ممر يطل على الصالون, التفتت ورأتني وأنا أتجه صوب الصالون فابتسمت لي وابتسمت لها كانت ترتدي طقما لبني اللون يجعلها تبدو جميلة كالسماء. واتسعت ابتسامتي حينما لاحظت أنها تضع بروشا على شكل فراشة

قــالت ســارة

: دخل عمر هذه المرة فجأة فقد ظننت أن أبي يفتح الباب لزوج خالتي الذي وقف على السلم ليدخن سيجارة, حيث إن أمي لا تسمح بالتدخين داخل المنزل, وكان أبي واقفا على الباب يتحدث مع زوج خالتي وصديقه في نفس الوقت حتى يهون عليه وقفة السلم. ولكني استدرت لأجد عمر أمامي يبتسم ويحمل علبة شيكولاتة.. لقد زادت معزته في قلبي لما أتى لي بالشيكولاتة بعد أن قدمنا الجاتوه والحاجة الساقعة, تحدث أبي مع عمي وتعرف الجميع على بعضهم البعض وسألني عمر عن حالي كان الجو مزدحما هذه المرة, ولكن عمر كان هادئا ومازالت لديه عادة اختلاس النظر إليّ في وسط كل هذا وجدت أبي وعمي يقولان: نقرا الفاتحة بقى رفع الجميع أيديهم ليقرءوا الفاتحة ونظرت تجاه عمر فوجدته بالطبع ينظر لي وقرأنا الفاتحة وأعيننا متشابكة.. وشعرت وكأني خارج كل زحام الصالون وكأن جسدي كله قد تخدّر

قــال عمــر

: قرأتُ الفاتحة وسارة تجلس في عيوني تجرأت هذه المرة ونظرت إليها بثبات أثناء قراءة الفاتحة, ولم تبتعد عني بعينيها أخرجتُ الخاتم وقدمته لـسارة التي ضحكت وقالت والدتها: إنت كنت عارف إن سارة هتلبس بروش على شكل فراشة ولا إيه؟ ولكني لم أكن أعرف, أنا حتى لم أعرف رقم تليفونها وخفت أن يظن عمي أني اتصلت بها من ورائه فأنكرت قعلى الفور فضحكت سارة وضحك الجميع.... وشاركتهم


ــالت ســارة

: لم أصدق نفسي عندما رأيت الخاتم, فقد كان جميلا جدا. فأنا أحب الفراشات بشدة لقد أتى لي عمر بشيكولاتة وفراشة من ذهب يبدو أني سأحب هذا الفتى
قــالت ســارة

: لا أصدق أنه قد تمت قراءة فاتحتي بالرغم من أني قرأتها معهم وإن كنت لم أعِ منها سوى "الحمد لله".. كنت أنظر إلى خاتم الفراشة على يدي باستغراب. لقد امتلكت عدة خواتم ولكني لم أشعر بهذه المعاني التي أحملها من قبل أشعر أن عمر وضع علامة عليّ تشير إلى أني أصبحت له ولكن... لكن عمر لا يحمل أي علامة تشير إلى أنه أصبح لي.. ربما أقوم بعمل علامة في وجهه عندما يزورنا في المرة القادمة!! أم أنه قد يعتبر ذلك فظاظة مني يا ربي لا أستطيع أن أكون جادة حتى عند التفكير في مستقبلي. لكني لم أرَه سوى مرتين وادبست ووافقت على قراءة الفاتحة كل هذا بسبب حماس أبي له وألفته السريعة مع والده وبالرغم من ذلك فمازلت أشعر بالقلق بسبب موافقتنا السريعة, إلا أن أمي أخبرتني أن الفاتحة مجرد ربط كلام" ليتسنى لي لقاء عمر عدة مرات حتى أوافق على إتمام الخطوبة أنتظر مكالمة عمر على التليفون ولا أدري كيف سأبدأ أي حوار معه؟ *********

قــال عمــر

: الغريب أني لا أشعر بشيء مختلف لكوني أصبحت (قاري فاتحة) لم أتعرف على سارة بشكل عميق, وإن كنت أشعر بشيء لا أستطيع وصفه يثير البهجة في قلبي كلما مرت على بالي، وما أكثر المرات التي تمر فيها على بالي، بل إنها بالأحرى تسكن حاليا في بالي المفترض أني سأتصل بها لتتوطد معرفتنا قبل إعلان الخطوبة وهذا ما يثير توتري فأنا في العادة "دمي خفيف" وكثير الكلام ولكن أخاف أن يجعلني التوتر أخرس كما حدث في لقائنا الأول. أخاف أن أبدو سخيفا وثقيل الظل. فالبنات لا تحب ثقيلي الظل كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها " افتح عليّ يا رب

قــالت ســارة

: المفروض إنه يتصل بالتليفون على البيت, لأننا لسه ماعرفناش موبايلات بعض.. الواحد محرج شوية, مش علشان هاكلمه, فأنا بعون الله أكلم الأسد بس وهو في القفص طبعا المشكلة هي وجود بابا. كيف سأحدث "راجل" في وجود بابا؟ هو صحيح راجل طيب..لكن... المشكلة الحقيقية هي كيف سأتحدث مع عمر؟ لا أريده حديثا عاديا, أريد أن أستخرج منه كل أسرار شخصيته وأعرف عيوبه وأريده أن يعرفني جيدا, فهو لم يعرف سوى سارة الهادئة الخجول سأتصل بإحدى صديقاتي المخطوبات لعلها تفيدني في اختيار موضوعات للحوار ووقعت القرعة على فاطمة", المخطوبة الأزلية منذ كنا في الصف الأول الجامعي وحتى الآن, وقد انفجرت فاطمة في الضحك عندما عرفت طلبي منها وقالت لي ساخرة: عايزة تعرفي كل ده من أول مكالمة؟قدامك شوية حلوين عقبال ما تعدي مرحلة وش القفص, ده أنا يا اللي مخطوبة بقالي سنين لسه باشوف العجب من حسن", يا بنتي إنتي دخلت مشوار المليون خطوة وإنت يادوبك في أول خطوة طبعا ارتفعت معنوياتي جدا بعد مكالمة فاطمة

قــال عمــر

: رجعت من الشغل واتغديت ونمت وصحيت والمفروض أكلم سارة, اتصلت بالرقم وأنا بادعي إنها هي اللي ترد، وبالطبع ردت والدتها..أنا عارف حظي.. فسلمت عليها وسألت عن عمي وسألتني هي عن والدي ووالدتي ثم سادت لحظة صمت محرجة حيث تنتظر هي أن أطلب الحديث مع سارة، بينما أنتظر أنا أن تتفضل هي من نفسها بندائها. تنحنحت مرتين وأخذت نفسا عميقا و... قبل أن أنطق, قالت هي: طيب هناديلك سارة تألمت أذناي حينما انطلق صوت موسيقى الانتظار المزعج والمفاجئ ثم انتهت الموسيقى وسمعت خروشة ثم صوت سارة سارة: السلام عليكم أنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سارة: ازيك يا عمر أنا: الحمد لله... ازيك إنت؟ سارة: الحمد لله, وبابا وماما عاملين إيه؟ أنا: الحمد لله سارة: وإخواتك؟ أنا: الحمدلله سارة: إنت بتختم الصلاة يا عمر؟ أنا (بدهشة): لأ.. ليه؟ سارة: أصلك مابتقولش غير الحمد لله, فحسبتك بتسبح بعد الصلاة ولا حاجة فهمت الدعابة وضحكت بشدة, وبدأت أسألها هي الأخرى عن أحوالها وعن عملها وكذلك تحدثت هي و... استمرت المكالمة 66 دقيقة والحق أني لم أرد إنهاء المكالمة, إلا أني لاحظت أن والدتها دخلت إليها ووجهت إليها الكلام, فخشيت أن أسبب لها الحرج وأخبرتها بأني سأحدثها غدا. وبالطبع كانت المكالمة وكأنها مع واحد صاحبي وبخاصة أنها لا تكف عن السخرية وإطلاق النكات, مما جعلني أبادلها الضحك وبالتالي لم تكن المكالمة رومانسية على الإطلاق, ولكنى استطعت أن أستجمع شجاعتي وأن أقول لها: هتوحشيني قوي لحد بكره.. وقفلت الخط سريعا وكأن والدتها ستجذبني من ملابسي من خلال السماعة

قــالت ســارة

: لم أتخيل أن تسير المكالمة مع عمر" على هذا النحو كنت أغسل المواعين في المطبخ, بينما أفكر أنه لو اتصل الآن سيكون شيئا شاعريا جدا أن أتلقى أول مكالمة من خطيبي وأنا أقف على الحوض وبالفعل اتصل عمر أثناء غسيلي للبراد.. بدا محرجا في بداية الحديث ولكني كسرت الجليد وضاحكته, واتضح لي بعد ذلك أثناء المكالمة أنه "واد دمه خفيف", وبالطبع هذا ليس تقليلا من شأنه, فهو يبدو رجلا حتى في هزاره وبعد تبادل الحديث وتبادل أرقام الموبايلات.. حيث أخبرتني أمي قبل المكالمة بأنه يمكنني تبادل أرقام الموبايل معه.. بعد كل هذه الثرثرة أنهى مكالمته بجملة تختلف عن جو الشقاوة الذي ساد المحادثة وقال لي برقة إنه سيفتقدني يا ربي دايما ينهي كلامه بجملة تخلي قلبي يتهز.. يبدو أنها صارت عادة لديه... وقاطعت أمي تأملاتي الرومانسية بعد المكالمة –وكم تعددت مقاطعتها لي أثناء المكالمة!– وقالت لي: إيه كل الضحك ده يا سارة؟ هو إنت بتكلمي فاطمة" ولاّ مروة؟ مش تعقلي شوية ظننتها في البداية ستتحدث عن طول وقت المكالمة ولكنها أحرجتني بحديثها عن كثرة ضحكي, هل يمكن أن يظن عمر أني أضحك أكثر من اللازم؟ لكنه كان يضحك هو الآخر يووووووه هو كل شوية قلق رن.. رن.. رن... وفرحني قــالت ســارة : في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر, ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن مشاعري "رن.. رن.. رن.. رن.. وفرحني"ا نشز بها طوال اليوم مع رنات عمر الكثيرة على الموبايل أمس, بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل: اللهم لي أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن.. إلهي ظلل أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم.. أدخلنا الله جميعا من باب الريان وأعتق رقابنا من النار رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"، واخدين بالكم؟ أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن, أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة... لا أدري لماذا... "تُـقل" كما يقال للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيرا. ولكني فرحانة أوي برناته.. بالطبع أنا في عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة أبتسم عندما أتذكره وأبتسم عندما يرن وأبتسم عندما لا يرن "باين عليَ اتجننت" آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد وصلتني رسالة جديدة من عمر, جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و (اضطررت) بعدها أن أرن عليه مرتين كانت الرسالة تقول: كده مش حلو.. لا رنة.. ولا ألو.. ولا علينا تسألوا... طب حتى رنة واقفلوا فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة. في النهاية قررت الرد على رسالته كالتالي: قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين قال لي سواق أهلك أنا؟


قــال عمــر

: بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع سارة قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على الفور أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع, فأرسلت لها رسالة تحمل دعاء "للأحبة".. لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة.. بصراحة غضبت "هي مش معبراني ليه؟" كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي, لم أخبره بالسبب... لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد ...... ولكن مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها, فكرت أن أحدثها على الموبايل ولكن كرامتي "نقحت" عليّ. لم أجد سوى أحمد..صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة أشهر لأتحدث معه. وأحمد يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر.. رننت عليه, ففهم أني أريده وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة وجدني مغتاظا فقال: أهلا... مش بدري على فردة الشراب المقلوبة دي أخبرته بالموضوع فضحك وأجابني: مشكلتك يا عمر إنك أبيض يا ورد... بس هي مش مشكلة قوي يعني.... باين إن سارة كمان أبيض يا ورد زيك.... إنت عمال ترن ترن على البنت عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك, وسارة غالبا مش متعودة على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير...... ياسلااااام نزل عليّ كلام أحمد كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من سارة.. وكان أحمد نعم العون حتى إنه بعث لي رسالة لعلاج هذه الحالة..كما قال ، وقمت أنا بإرسالها لسارة وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ سارة هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف

قــالت ســارة

: أربع رسائل في يوم واحد.... كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولاّ بيزنس ولا إيه؟ هو صحيح إني فرحانة جدا بكل هذا الاهتمام ...لكن هي دي المشكلة.. أنا باخاف لما بافرح قوي.. باشعر إن فيه حاجة غلط ماسورة الرسائل اللي انفجرت دي مش مطمناني أخاف أن يكون عمر حالما أكثر من اللازم.. قد يبدو كلامي غريبا ولكني أحب الرجل الراسي أريد رجلا يساندني على أرض الواقع.. لا أحب الرجال المغرقين في الرومانسية

قــال عمــر

: لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية, ولكني مع سارة أخاف أن يكون هذا عيبا لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني شيئا. أشعر أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب كلمة "أحبك" التي تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات. ولكني أخاف أن يجعل ذلك سارة تكرهني ولذا قررت أن أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم, وكانت أربع رسائل ....... أربع رسائل في يوم واحد "كتير.. مش كده؟" أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء. قد تراني سارة الآن "مدلوقا". ولكن.. لا هي لا تفكر بهذه الطريقة أو... ربما هي تفكر بهذه الطريقة... لاحول ولا قوة إلا بالله... كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها أنا وقد بدأت بخطأ.... أفففف

الجــزء الســادس

قــالت ســارة

: مكالمة أخرى مع عمر على تليفون البيت هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف, ما علينا سأشاهده في الإعادة وجدته طبيعيا... أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل.. ارتاح قلبي لذلك, فأنا لا أحب الرجال معسولي اللسان.. حدثته عن مشاكل في عملي وأسداني بعض النصائح المفيدة بجانب بعض النصائح غير المفيدة -ولكني لم أخبره بذلك بالطبع- إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الاحتلال في العراق ووضع الانتخابات الفلسطينية.. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ولا يدعي معرفته بكل شيء, مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع بوش لحظة إعلان الحرب أعجبتني سعة اطلاعه، وإن كنت أحبطت قليلا عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة, وأنا التي كنت أحلم بأن أذهب أخيرا للاستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد زواجي. إلا أني –للحق- احترمته فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس والحكم الظالم دائما في وسط الحديث تطرقتُ إلى موضوع الرسائل.. فسكت قليلا ثم قال بلهجة شديدة الرقة والعذوبة :زودتها شوية... مش كده؟ ولم أتمالك نفسي من الضحك أحيانا ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيرا فيما بعد... وكانت هذه إحدى نوبات غبائي كيف يكون هذا هو رد فعلي على هذه الرقة؟.. بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر ارتبك قليلا بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله وشكرني على رسالتي وأثنى على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن ردود فعلي الغبية انا ح اجى لكم بكرة شوية يا سارة - قالها عمر لى فى التليفون فرديت باستغراب: ليه؟ وطبعا كان رد غريب جدا فقلت له بسرعة: تشرف طبعاً وقفلت التليفون وانا سعيدة جدا انى ح اشوف عمر بكرة لأول مرة من قراءة الفاتحة الظاهر انه واحشنى لا الحقيقة مش الظاهر انا فعلا نفسى أشوفه

قــال عمــر

: رد فعل سارة غريب جدا ياترى هى مش عاوزة تشوفنى فعلا علشان كده اتخضت؟ ممكن تكون حست انها اتسرعت فى الخطوبة مثلا طب ايه المطب ده ؟ دى هى واحشانى فعلا ج يبقى شكلى ايه لو قابلتنى ببرود ؟ بس هى كانت طول المكالمة سعيدة اوِوف.. البنات دي عاوزة خريطة علشان الواحد يفهمهم.. احسن أصلى ركعتين وانام علشان عندى شغل بدرى

قــالت ســارة

: عملت ماسك زبادى بالعسل قبل ما انام مع ان بشرتى مش محتاجة بس استعداد نفسى للقاء عمر المنتظر ماما دخلت لقتنى ملزقة كده قالت لى مالك يا سارة قلت لها: اصل عمر جاى بكرة يا ماما خرجتْ من الاودة وهى بتقول لا حول الله يارب غسلت وشى من الماسك وغمضت عينى وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص.. ايه القلق ده ؟ احاسيس ملخبطة جدا جوايا فرحانة انى ح اشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزنّ فى عقلى: خلاص هو ده الانسان اللى ح اكمل معاه حياتى كلها لحد ما اعجّز زى ماما وبابا ؟ ده انا تقريبا ما اعرفوش !! بس هو مؤدب وطيب ماهو كلهم بيكونوا كده فى الأول !!! على رأى صديقاتى ذوات الخبرة فى الارتباط حطيت المخدة على دماغى علشان اهرب من التفكير وانام

قــال عمــر

: ياااااه ده انا تقريبا مانمتش خالص وحاسس بصداع رهيب وعندى شغل بعد نص ساعة آدى اللى خدناه من الخطوبة ما انا كنت حر نفسى وأخر رواقة كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة امال لما أخلف 5 ولا 6 عيال ح اعمل ايه ؟ أكيد ح اكون مت من زمان

قــالت ســارة

: قمت من النوم بعد ما صحيت ييجى ميت مرة وعندى حموضة كبيرة شربت سفن اب على الريق وطبعا كانت فاتتنى صلاة الفجر من النوم المتقطع اتوضيت وصليت شعرت بهدوء واستعدت فرحتى بلقاء عمر النهاردة يارب فرّحنى النهاردة يارب.

.قــال عمــر

: تالت فنجان قهوة باشربه والصداع ابتدى يروح شوية اه لو سارة تدينى حتى رنة تعرفنى انها عاوزة تشوفنى هى كمان فضلت ماسك الموبيل وسرحان لحد ما فوقت على صوت زميلى بيقول : يابختك يا عم تلاقى العروسة صبّحت عليك ييجى ميت مرة.. تيجى مراتى تشوف عمرها ما بتتصل بى الا لو كارثة حصلت ده انا حاطط لها تون سرينة اسعاف.. ههههههه رميت الموبيل وقلت الصيت ولا الغنى !! يلاّ بقى يا سارة ربنا يهديكى

قــالت ســارة

: الوقت بيعدى بسرعة كدة ليه ؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8 طب ح البس ايه ؟ وح نقعد فين ؟ مش معقول نقعد لوحدنا فى الصالون حرام طبعا وكمان انا اتكسف جدا لا أكيد كل العيلة ح تقعد على قلبنا طب حنتكلم فى ايه ؟ التليفون بيسهّل الموضوع لكن وجها لوجه دى صعبة شوية ياااه ايه القلق ده كله ؟ ماما بتبص لى من بعيد و عينيها بتضحك على وبتقول فى سرها البنت اتجننت قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعرى بالسشوار وأعمله كذا تسريحة مع انه مش ح يشوفه لأنى ح اكون لابسة الحجاب طبعا بس عاوزة أحس انى جميلة النهاردة ونفسى أشوف ده فى عينيه

قــال عمــر

: ياترى ح أجيب ايه معايا وانا رايح ؟ آخد شيكولاتة ؟ ولا أبقى رومانسى واخد ورد طب أنا نفسى أشترى هدية لسارة تفكرنا دايما باليوم ده أشترى لها ايه ؟ قعدت أفكر وانا فى العربية وراجع من شغلى لحد ما لقيت محل هدايا دخلت و جبت بوكية ورد أنيق ودورت على هدية سارة احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم أبيض حاضن قلب أحمر كان ضخم جدا وغالى جدا كمان !!! لكن تخيلت فرحتها بيه يارب يعجبك ياسارة..

قــالت ســارة

: ارتديت عباءة مغربى جميلة مطرّزة بالقصب أهداها لى خالى من الخليج لم أرتدى تايير أو ما شابه مش عارفة ليه يمكن كنت عاوزة أحس أنى لا أستقبل ضيف غريب بل من أهل البيت ولفّيت الطرحة بطريقة جديدة زادتنى أناقة ونظرت فى المراية ووجدت بريق جميل فى عينى لم أره من قبل يارب اسعد كل البنات زيي وأفقت من سرحانى على صوت جرس الباب وصوت أمى بيقول : ..عمر جه يا سارة

نكمل المرة الجاية

الثلاثاء، 12 مايو، 2009

يوميات أتنين مخطوبين


بداية انا كنت هعتزل النت والتدوين فترة وجيزة ألا وهى فترة الامتحانات العصيبة التى أشهدها وربنا يعديها على خير. وكان فى دماغى كذا موضوع كنت عايزة أكلم فية .بس حصل أمر طارىء لذلك كان هناك تغير فى الخطة الخماسية بتاعتى .انا كدا كدا كنت عايزة انزل القصة دى بس مكنتش أحبذ انى أبدا بيها بس كلة يهون عشان خاطر أختى فى الله همس الحنين.المهم ندخل فى الموضوع تم بحمد الله خطبة اختى فى الله همس الحنين وانا بهديها الهدية دى وكل إللى ناوى ان شاء الله . بس ملحوظة القصة دى منقولة وهى من تأليف(هبة سيد معاطى)

الجزء الأول

قالت ســارة :
كلّما تحدّثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ, فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي ولكن ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا.. لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء؟ أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة ، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني غصباً واقتداراً ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع "بلا جواز بلا نيلة" *********

قال عمـــر

: تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخاً ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل ملل!!!.. وهم مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز بلا نيلة" *********

قالت ســارة

: منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات, يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة.. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي, فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي.. لا أدري اتصلتُ بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها.. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس المنتظر.. ربنا يستر *********

قال عمـــر

: منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات.. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم.. ربنا يستر *********

قالت ســـارة

: الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا بلسعة سعادة فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد": عريس يا اماااي ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وأشتم نفسي في سري وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق.. ربنا يستر *********

قال عمـــر

: جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خائـ........... قلقا من الموضوع كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟ هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له: إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، جرس الباب ترررررررن من داخل المنزل.. تقول ســـارة في سـرّها : أنا مش عايزة أشوف عرسان .. ودخلتْ إلى غرفتها ومن خارج المنزل.. يقول عمــر في سـرّه : يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟

الجـزء الثانـي

يدخل "عمر" مطأطئ الرأس ويسلّم على حمى وحماة المستقبل و ....... دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول سارة ********* قـالت ســارة

: دخلتُ الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي الذى لم أعهده من قبل. لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه........ فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه

********* قــال عمــر

: جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها سارة .............. ورأيتها جميلة وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف ريقى *********

قـالت ســارة

: بدأ والدي يحدّث عمر عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد المهندسين بتلك الشركة،حيث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي عمر بأن يسلم له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه عامر عبد المحسن وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص, بينما بدأت طنط في الحديث معي عن عملي وعن طبيعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن عمر يسترق النظر إليّ كل دقيقة فتملكتني بجاحة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ, وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه , فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئا ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه، وشعرت أنه بالكاد استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم *********

قــال عمــر

: حاولت أن أفتح أي موضوع مع سارة إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني ووجدت أمي تفتح مواضيع عديدة مع سارة وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي. وظللت أرقبها وهي تتحدث مع أمي، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـسارة نفسها.. حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي كانت لها ضحكة جميلة كما أن بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و....... فجأة رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها, حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكا, إلا أنها عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجهها –يبدو أنها شعرت بالخجل– ووجه إليّ والدها سؤالا ما فالتفت إليه، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب عمي *********

قـالت ســارة

: يبدو أن والدته أرادت "جرّه" إلى الحديث فقالت له: دي سارة طلعت بتقرا الجرنال اللي طالع جديد وعاجبك يا عمر، بس ماجابتش العدد بتاع الأسبوع ده، ماتقول لها كان مكتوب فيه إيه فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتا هذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتهم في الجريدة، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و "رغاي" أحيانا، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي، ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه، وانتهزت أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى *********

قــال عمــر

: عطفت عليّ ماما أخيرا وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع سارة. سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك سارة، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها, فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لها "براحتي" كان كل شيء بها جميلا، صوتها وجلستها ويداها الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيرا كان حوارنا بعيدا تماما عن الرومانسية ولكن "نص العمى ولا العمى كله" على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا *********

قــالت ســارة

: كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماما. وبدا على الجميع السعادة، ونظر لي عمر وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في أذني: أشوفك قريب يا سارة *********

قــال عمــر

: نزلت وانا أحمد الله وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة.. سألتني أمي عن رأيي, فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة. أما أنا فلم أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائد وجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة التي نقرأها أنا وسارة

الجـزء الثـالث

قـالت ســارة : تفكير...تفكير....وقلق شدييييييييد دخلت غرفتي بعد ذهاب عمر وأهله وغيرت ثيابي وخبأت نفسي تحت الأغطية حتى لا تأتي أمي وتسألني عن رأيي لا أنكر أن شيئا ما تحرك في قلبي, بل إن صوته المنخفض وهو يقول: أشوفك قريب يا سارة قد دغدغ أحاسيسي أريد أن أقول إنه يعجبني وإني موافقة ولكن ما أدراني برأيه هو؟ وكذلك ما أدراني بأن مشاعري هذه ليست لحظية؟ ربما عمر هذا ليس جيدا كما يبدو.. إنه ليس طويلا كما كنت أرغب.. صحيح أنه أطول مني ولكن .... هل يمكنني أن أقضي باقي عمري مع "عمر"؟ هل هو المقدر لي أم لا؟ يا رب ارحمني من الصداع.. غدا أصلي صلاة استخارة مرة أخرى, وربنا يقدم ما فيه الخير قــال عمــر : نمت مباشرة بعد عودتي من عند بيت سارة, أن التوتر الذي أصابني طوال اليوم جعلني مرهقا ونمت فورا في اليوم التالي استيقظت وصليت الفجر والاستخارة ونمت ساعة قبل الذهاب إلى عملي.. لم أرَ مناما أو أي شيء وإن كنت لا أعتقد في موضوع المنام, ما يهم أني أشعر بارتياح عام للموضوع.. في العمل تذكرت أني لم أحصل على رقم تليفون سارة, أردت محادثتها.. سآخذ رقمها من أمي ولكن هل يصح أن أتصل بها ونحن حتى لم نقرأ الفاتحة بعد؟ سأتحدث مع أمي في هذا الموضوع عند رجوعي للمنزل أثناء فترة الراحة تذكرت أني بقراري الزواج من سارة أحكم على نفسي بالعيش معها للأبد إنها جميلة ويبدو أنها طيبة، ولكن هل يمكن أن يكون بها عيوب خفية لا أستطيع تحملها؟ كنت سأجعل أبي يتصل اليوم بأهلها لتحديد موعد قراءة الفاتحة ولكني أحتاج أن أعرفها أكثر, ربما تكون بخيلة أو... سليطة اللسان... لا.. لا يبدو أنها قد تنطق يوما بكلمة سيئة أصابني الصداع من كثرة التفكير وشعرت بأن أذنيّ قد سخنتا بشدة.. يارب اهدِني

قــالت ســارة

: يبدو أن هذا الموضوع سيجعلني أستهلك كميات كبيرة من الـ"سفن أب", فالحموضة لا تريد أن تذهب.. أفكر طوال الوقت في الموضوع هل أقبل؟ هل أرفض؟ ولماذا أرفض؟ هل سيقبلني عمر؟؟.. أم؟ قد يكون به عيوب شديدة القبح وهو يخفيها بهذا المظهر الجميل..ربما يكون من الذين يضربون النساء، ولكن لا... يبدو أنه محترم، ووالده كذلك رجل محترم وخلوق.. لا يمكن أن يكون كذلك.. هل يمكن أن يكون "بصباص" ولكنه خجول؟ ربما يمثل؟ آآآآآآآه الحموضة هتقتلني.. مش عارفة أقول إيه لماما لما تسألني عن رأيي خايفة أوافق وبعدين عمر مايردش يبقى شكلي وحش وكمان خايفه أوافق وبعدين عمر يطلع شخص سيئ.. إن أهلي متحمسون له وبهذا إذا ظهر أنه شرير سأقول لهم إنهم هم الذين وافقوا عليه من البداية يا ترى عمر وأهله هيتكلموا إمتى؟ قــال عمــر : وصلت البيت وأنا منهك ولم تكن لدي شهية للطعام فذهبت للنوم استيقظت بعد المغرب فصليت وجلست مع والدي في الصالة.. أخفض أبي صوت قناة الجزيرة التي لا يتابع غيرها هي وقناة العربية للأخبار.. التفت لي وسألني عن حالي فحمدت الله، ودار بيننا هذا الحوار بابا: نويت على إيه إن شاء الله؟ أنا: مش عارف, كنت متحمس بس دلوقتي قلقان بابا: طبيعى جدا.. إنت مش استخرت؟ أنا: مرتين بابا: وحاسس بإيه؟ أنا: مش عارف ضحك أبي وقال: عادي برضه.. أنا ساعة ما اتقدمت لأمك عقلي شتّ من التفكير تدخلت أمي: ماتصدقهوش ده حفي عشان أنا أوافق أكّد أبي كلامها ضاحكا وقال: شوف يابني البنت كويسة وأهلها طيبين وإن كنت خايف من حاجات ممكن تظهر في المستقبل, فإنت استخرت وإذا كان الموضوع خير هيمشي وإن ماكانش الأمور هتخلص لوحدها.. شوف إنت مبدئيا حاسس بإيه تجاهها؟ أنا: هي عاجباني وأنا مرتاح لها بس .... بابا: من غير بس, شعورك المبدئي كويس, احنا نقرا الفاتحة مع الناس وبعدها تشوفها وتتكلم معاها عند أهلها كام مرة، ولو زاد ارتياحك ليها نكمل ونعمل الخطوبة اللي برضه هتكون فترة اختبار بينكم, وإن ماحصلش توفيق يبقى كل اللي يجيبه ربنا كويس, ولا رأيك إيه؟ أراحني كلام أبي ووافقت عليه بابا: يبقى اتصل بقى بـ"عمار" واسأله إمتى هنعرف رأيهم؟ أنا: رأيهم؟ أنا حسبتك هتحدد ميعاد الفاتحة ضحك أبي وقال: ليه هو إنت مادام وافقت يبقى العروسة وافقت؟ عرفت بعد اتصال أبي بأهل سارة أنهم طلبوا أسبوعا لإبداء رأيهم وعاد إليّ توتري, فأنا قد أبديت رأيي المبدئي في اليوم التالي مباشرة, لماذا تحتاج هي إلى أسبوع؟ أهي محتارة لهذه الدرجة؟ ألم تعجب بي كما أعجبت بها؟ حاولت أمي طمأنتي بالحديث عن أن الفتيات يأخذن وقتا أطول من الرجال في إبداء رأيهن وأن أهلها يجب أن يسألوا عني، فسألتها غاضبا: ألا يجب أن أسأل عنها وعن أهلها أنا الآخر؟ ردت أمي بأنها تعرف أهلها جيدا وإذا أردت يمكنني أن أتحرى عنها هي بنفسي فسألتها: كيف؟ فقالت روح ليها الشغل.. وتركتني أمي لحيرتي وقلقي..

قــالت ســارة

: اتصل أهل عمر ليعرفوا رأينا وتنفست أنا الصعداء؛ فمعنى اتصالهم أن عمر وافق عليّ ويريد أن يعرف رأيي.. انزاح من على قلبي هم ثقيل.. كنت مرعوبة من فكرة أني أعجبت به وهو قد لا يعجب بي, على الرغم من كلمته:أشوفك قريب يا سارة بعد جلسة طويلة مع أمي قررت الموافقة على قراءة الفاتحة لكي أستطيع أن أراه عدة مرات قبل أن أوافق على الخطوبة.. ولكن أبي قرر تأجيل إخبارهم بقراري إلى أن يذهب إلى عمل عمر ويسأل عنه.. وسمعت من أمي خطة أبي لمعرفة كل شيء عن عمر من زملائه ورؤسائه في العمل, بل وجيرانه كذلك, فأبي رجل طيب وهادئ ولم أتوقع أن يتحول إلى المحقق "كولومبو" من أجلي .