الاثنين، 22 فبراير، 2010

تقيم لابد منه


السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته

الحمد الله أنتهت إجازة نصف العام بخير وسلام وكان لابد من هذا التقيم ودا لسببين
أولا: عشان أثبت لنفسى أنى ممكن انجز اشياء كتير فى وقت قصير ولو قولت بعد كدا مقدرش يبقى أنا بكدب على نفسى
ثانيا :عشان يبقى أمام عينى على طول وأكتب هذة الأشياء فى كراسة الأنجازات عشان أيام الأكتئاب والحباط أفتحها وأٌقرأها .أحس إنى أنسانة منجزة .وبما إن المدونة بفتحها كتير فكان لازم أكتب التقيم دا هنا وأشاركم فرحة الأنجاز
انا كنت وضعت خطة للأسبوعين الأجازة أتنفذ منها نقول حوالى 90% فاللهم لك الحمد
نبدأ بالأشياء التى أنجزت فى الأسبوعين
1- زيارة معرض الكتاب
2- جولة صلة الأرحام
3- قراءة 3 كتب (قصة حياة للمازنى - بإى قلب نلقاه د_خالد أبو شادى - البرمجة اللغوية العصبية د_إبراهيم الفقى )
4- أتميت حفظ الجزء السابع من القرءان الكريم ومراجعة 3 أجزاء ودا من أهم الأنجازات فاللهم لك الحمد
الأجازة دى أنا سميتها أجازة تنمية بشرية لانى بفضل الله حضرت دورات تنمية بشرية كتير فيها .والأهم أنها غيرت حاجات كتير أوى فيا
5- حضور دورة التميز

6- دورة التخطيط وتحديد الأهاف

7- حضور مهرجان أنا بتغير لفريق بداية للتنمية البشرية . المهرجان دا بجد كان تحفة

وعلى الجانب المهنى حضرت دورة
foundation in pharmacy practice

دى تعتبر من أهم إنجازات الأجازة بس طبعا فى حاجات لم يخطط لها بس استفدت منها كتير زى دورة الأبداع الألكترونى

وحاجات كان مفروض أنها تتم لكن لم تتم زى مشروع وعجلت إليك ربى لترضى دا مشروع خيرى والمشروع دا من اكتر الأشياء إللى تم التخطيط له ولكن للأسف الشديد لم يكتمل بالصورة المطلوبه .
ورشة عمل بره الدايرة .بس للأسف معادها مكنش مناسب

بس الحمد الله على كل شىء

أخر حاجة طعم الأنجاز والنجاح ليه فرحة كبيرة قوى وصورة من صور التحقيز الذاتى الكبيره جدا وانا كنت محتاجها جدا فاللهم لك الحمد.

الاثنين، 8 فبراير، 2010

هل من الممكن أن يهدم المسجد الأقصى ؟؟؟؟

ثارت تساؤلات خطيرة بين أوساط عموم المسلمين ، وكان من أهمها : هل من الممكن أن يهدم الأقصى ؟ ولماذا يحث اليهود هذة الضجة الأعلامية الكبيرة حول هدم الأقصى وإن كانوا بالفعل يريدون هدمه ؟ وهل الوسيلة الفعالة لهدم الأقصى هى حفر أنفاق تحته ، أم أنه من المحتمل أن تلقى عليه قنبلة أو يقذف بدبابة ؟ وما المتوقع أن يحدث إذا هدم الأقصى بالفعل ؟؟؟؟؟



أنها تساؤلات خطيرة وحرجة ، ولعل الأجابة عليها تبصرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود ، وكذلك بطبيعة الجيل الذى يستحق أن يحرر الأقصى



إن هدم الأقصى عمل له أثار هائلة وضخمة ، وقد تكون سلبياتة على اليهود أكثر من إيجابياته ، ولذلك يسير اليهود وفق خطة خبيثة التى تهدف إلى هدمه ولكن بأقل أضرار ممكنة ... فهم يحدثون هذة الضجة الإعلامية ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم ويسربون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور التى تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى وذلك من أجل هدفين :



الهدف الأول : تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى ، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعودوا عليها وصارت الكلمة مألوفة فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يحرك المسلمين بالصورة المطلوبة ، وهذا يشبه التطعيم قد نقوم بحقن الأنسان بميكروب تم إضعافه فى المعمل حتى يتعود الجسم عليه ويتعرف على طبيعتة فإذا حدث يوما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم لم يحدث الأثار الخطيرة التى تنتج عادة من هجومه ...فاليهود يقومون بتطعيم المسلمين بهذة الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة لم ينزعج المسلمون الأنزعاج المطلوب ويمر الأمر بسلام على اليهود

هذا هدف ...أما الهدف الثانى :

فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية وهذا القياس يكون بصورة علمية مدروسة يستطيعون بها توقع رد فعل المسلمين إن هدم الأقصى بالفعل . لذلك فإن المسلمين جميعا مطالبون بإظهار رد فعل قوى وبارز بل ومبالغ فيه حتى يرهب اليهود



نعود للسؤال لماذا يريد اليهود هدم الأقصى إذا كانوا يعلمون فى حقيقة الأمر انه لا وجود للهيكل لافى هذا المكان ولا فى غيره؟؟؟

الواقع ان اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش فالراية فى الجيوش تعطى لأشجع الشجعان ولأقوى الأفراد و أن أستمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله أما سقوط الراية فهو يهز الجيش كله ، وكذلك الأقصى فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين .



والسؤال الذى يتبادر إلى الذهن مباشرة هو : هل يمكن أن يهدم الأقصى فعلا ؟؟؟

والأجابة الصادمة : إنه يمكن أن يهدم فعلا بل إن هذا أمر وارد جدا وليس من قبيل التشاؤم والأحباط ولكن من قبيل قراءة الأحداث واستقراء المستقبل

اننا لسنا فى زمان أبرهة لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه فأرسل الله عز وجل الطير الأبابيل لتحمى البيت الحرام ، أما وضعنا بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمختلف فالطير الأبابيل أو الجنود التى يرسلها رب العالمين أيا كانت هذة الجنود لن تأتى إلا إذا قدم المسلمن جهدا وجهادا وبذلا وعطاء ومالا ونفيسل وغاليا فأن السنة الماضية الأن هى " إن تنصروا الله ينصركم " وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج وإن تقاعسنا عن نصرة دين الله عز وجل فإن الكوارث ستحل علينا من كل جانب وعندها يمكن أن يهدم الأقصى .



أخيرا مسؤلية المسجد الأقصى أو القضية الفلسطينية ليست قضية شعب بعينة ولا فرد بعينه إنما هى مسؤليتنا جميعا



فهبوا لنصرة المسجد الأقصى



فى محاولة متواضعة منا من جروب نحو نصرة حقيقية للمسجد الأقصى قرر عمل ورشة عمل يوم الخميس القادم الساعة التاسعة مساءا بتوقيت القاهرة بعنوان "وسائل عملية لنصرة المسجد الأقصى "

على الميل دا for_elaqsa_20@yahoo.com



ياريت كلنا نشارك بإفكارنا حتى لو كانت صغيرة من وجهة نظرك فهى عندنا كبيرة وممكن تكون نواة لعمل خير كبير

وربنا يجعله فى ميزان حسناتنا جميعا