
يمكن عنوان غريب شوية بس هنفهم كل حاجة دلوقتى . أنا هحكى عن يوم مر عليا فى الصيدلية وانا بعتبرة من أجمل ألايام إللى مرت عليا وأستفدت منها حاجات كتير قوى على الجانب الشخصى قبل الجانب المهنى قد اتحدث عنها فيما بعد ولكننا لسنا بصددها اليوم .نرجع تانى لموضعنا نزلت الصيدلية الصبح كعادتى زى أى يوم عادى جدا وبدات التمرين وهو عبارة عن إنى بنزل الادوية وأكتبها واكتب المادة الفعالة وأستخدامة والتركيز واشياء من هذا القبيل . ويقطع هذا العمل ان تاتى روشتة فيطلب منى الدكتور قراءتها وأحاول صرفها بس الحمد الله دلوقتى بقدر أصرف روشتات ولو أن الدكاترة بيكتبوا برجلهم مش بإيدهم ومش إنجيليزى لا هيروغليفى ومن المواقف الطريفة التى حدثت هذا اليوم واعطتة تميزا عن باقى الايام هو دخول الحاج سيد وما ادراك ما الحاج سيد فهو رجل لم أرى مثلة قط واعتقد انى لن أرى مثلة فهو غريب الاطوار بجد وقد يحتاج إلى بوست كامل .وايضا دخول مدام تسأل عن طبيب جلدية يدعى د_ عصام الحضرى اة والله بجد وممصمة انو اسمةعصام الحضرى والدكتور يحاول إقناعها ان عصام الحضرى دا لاعب فى النادى الاهلى وهى مصممة على رايها بطريقة مستفزة جداجداجدا .وفى هذة اللحظة لم أتمالك نفسى من الضحك . المهم نرجع تانى قطع هذا الحديث هو دخول الدكتور بفطائر سخنة من الفرن المجاور للصيدلية ولازم ولابد انى أكل أى نعم هى كانت سخنة وريحتها حلوة جداجدا بس لازم أعمل فيها مكسوفة ومش قادرة ولسة فاطرة والحاجات دى . المهم أصر أنى أكل وقد تم بالفعل وأكلت من الفطائر وأكل هو كذلك وقد تبقى فى الكيس فطيرة وفجأة وبدون مقدمات خرج الدكتور مسرعا ومعاة كيس القطائر أستغربت من الموقف ولكنى أكملت التدريب وأكملت كتابة الادوية ومرت نصف ساعة ثقيلة جدا فى الصيدلية فالدكتور متوتر جدا جدا وهذا ليس من طبيعتة وأستغرق فى تفكير عميق أنا قولت حصلت كارثة ولا اجرأ على سؤالة وبعد هذة النصف ساعة خرج من الصيدلية وغاب لمدة عشر دقائق ورجع مبتسما فلاحظ على علامات الاندهاش وقالى الطامة الكبرى قالى انتى عارفة يا دكتورة كان فى أية فى الكيس قولتلة فطير يا دكتور وكان طعمة حلو قوى وجزاكم الله خيرا قالى كان فطير ومعاة صرصار يا دكتورة لم أستطع أن أتمالك نفسى وقلت أكيد حضرتك بتهزر مش كدا قالى والله كان فى صرصار فى الكيس . قلت إزاى دا فرن يعنى لازم يبقى نضيف ضحك وقالى انتى فى مصر مش كندا .
إللى زود إستغرابى هو توترة لمدة نصف ساعة وكاد الفضول يقتلنى إلى ان سألتة وقالى ان أول مرة خرج من الصيدلية راح لصاحب الفرن وخلاه يشوف الصرصار ولم يتكلم معاة فى أى شىء ورجع الصيدلية لانة كان عصبى جدا ولو كان أتكلم معاة كان اتعصب علية ولكنة فضل انو يرجع ويفكر كويس إزاى يروح يكلمة بدون عصبية ويفهمة انو بيتعامل فى أكل يعنى صحة الناس ودى حاجة مفيهاش تهاون ومينفعش حد يستهتر بيها إلى هذا الحد. والحمد الله تم تناول المطهرات المعوية تحسبا لوقوع أى أضرار .بس أكتر حاجة طلعت بيها من الموقف دا انهاردة هو أن الانفعال اللحظى فى الموقف غير فعال بل بالعكس ممكن يضر أكتر ما يفيد وأنى لازم أفكر كويس قوى قبل أى حاجة حتى لو كان موقف صغير زى دا . يعنى دكتور أحمد بالموقف دا قدر يأخد حقة من صاحب الفرن .وصاحب الفرن فهم غلطة ووصل فكرة فى نفس الوقت ومخسرش صاحب الفرن . بس كدا ومر باقى اليوم بإمان وسلام . ومن هنا رفعنا شعار صرصار لكل مواطن